نور
08-28-2007, 11:22 AM
منذ عدة ايام شاهدت فيلم
استمتعت بالفيلم كالعادة رغم انها ليست اول مرة اشاهده فيها
وعند لحظة اعدام البطل
...لا ادري لماذا ...لكني وجدت نفسي استعيد مشاهد الاعدام المختلفة التي ربما شاهدتها او سمعت عنها او قرات عنها
نفس المشهد يتكرر بحذافيره
القوة الغاشمة المسيطرة..تتمثل في حاكم ظالم وسلطة مستبدة
رمز للثورة ورفض الظلم يقف امام الظالم ليقول لا
يصدر القرار باعدام هذا الرمز
ربما تختلف هذه النماذج في الظروف والملابسات المرتبطة بحدث الاعدام...لكن الشئ المشترك هو لحظة تنفيذ الحكم
لحظة الاعدام
عندما يتجمد المشهد
ويصمت الجميع
ولا يتبقي في الصورة سوي مشهد واحد تملا فيه صورة الرمز كادر الشاشة
ثم تنطلق الكلمات
ربما تكون هذه الكلمات هي اخر كلمات هذا البطل قبل ان يفارق الحياة ويرحل
غير ان كلماته هذه لا ترحل برحيله
وانما تبقي لتصنع حياة شعب باكمله او ربما تضئ الحياة لمن يحملون اللواء من بعده
المشهد الاول
(brave heart)من فيلم
وهي قصة حقيقية وقعت في القرن الثالث عشر باسكتلندا
كان فيها ويليام والاس هو رمز الثورة ضد المستعمر الانجليزي
في لحظة اعدامه
كانت كلمته الاخيرة او فلنقل الشرارة الاخيرة التي ابي ان يترك الحياة الا بعد ان يشعلها
يحاول جلادوه جعله يقر بالولاء للملك او ان يطلب الرحمة
ثم تسكت الجموع في انتظار ان ينطق بطلب الرحمة
لكنه بدلا من هذا يصرخ بكل قوته
الحرية
او
Freeedoooooooooooooom
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
---------------------------------------------------
المشهد الثاني
اعدام المناضل الليبي عمر المختار
ان لم يكن الكثيرون منا قد قراوا عنه ...-وما كتب عنه يستحق بالفعل القراءة - الا ان معظمنا ان لم يكن كلنا قد شاهد الفيلم
قبل المحاكمة
يساله غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني
غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟ فأجاب الشيخ: لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.
غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شئ … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…
ثم تاتي المحاكمة
وعندما يترجم له الحكم يقول:إن الحكم إلا لله … لا حكمكم المزيف ... إنا لله وإنا اليه لراجعون
يقول عنه بعض من كانوا بالقرب منه وهو يصعد الي منصة الاعدام انه كان يؤذن في صوت خافت آذان الصلاة، ويقول البعض انه تمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية
ونذكر كلنا المشهد الاخير
اعدامه ..سقوط نظارته...الهرج والمرج
ثم ..............................
الزغريد
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
---------------------------------------------
المشهد الثالث
اعدام سيد قطب
يحاول احد الظباط الضغط عليه للتنازل
اكتب يا أخي هذه العبارة فقط : " لقد كنت مخطئا وإني أعتذر ... " .
ويرفع سيد قطب وجهه اليه ويرد في هدوء عجيب : أبدا.. لن أشتري الحياة الزائلة بكذبة لن تزول !
يقول له الظابط بلهجة الحزن : ولكنه الموت يا سيد...
وأجاب سيد : " يا مرحب بالموت في سبيل الله .. "
يرحل سيد قطب عن الحياة ولكن بقيت كلماته تتحدث عنه
بقي تفسير القران (الظلال) الذي كلما قراته اخذت افكر كيف فهم أسرار القرآن ليخطها علي الورق كلمات سهلة بسيطة لكنها ممتلئة بكم من المشاعر تتميز بالوضوح والصدق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
--------------------------------------------
المشهد الرابع
اعدام غلام اصحاب الاخدود
يحاول الملك التخلص منه بكل طريقة فيدفع به مع رجاله مرة الي الجبل ومرة الي البحر ليتخلصوا منه
وفي كل مرة يقول الغلام اللهم اكفنيهم بما شئت فينجيه الله ويموت باقي الرجال
ويعود الغلام الي الملك قائلا كفانيهم الله
ثم يقول للملك اخر كلماته اليه أنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال ما هو ؟ ..
قال: تجمع الناس في صعيد واحد و تصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل : بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني ...
وينفذ الملك ما قاله الغلام ويقول بسم الله رب الغلام ويلقي بسهمه فيصيبه في مقتل
عندها بهذه الكلمة الاخيرة تظهر الحقيقة واضحة امام الناس
فيقول الناس آمنا برب الغلام
----------------------------------------------
موضوعي هذا اهديه الي كل الطغاة ..اقرأوا التاريخ جيدا
في كل مرة
كان الطغاة يذهبون ..وتذهب ذكراهم ادراج الرياح ....لا بل مزابل التاريخ
وايضا في كل مرة
كانت الرموز تبقي حاضرة بافعالها وبكلماتها
استمتعت بالفيلم كالعادة رغم انها ليست اول مرة اشاهده فيها
وعند لحظة اعدام البطل
...لا ادري لماذا ...لكني وجدت نفسي استعيد مشاهد الاعدام المختلفة التي ربما شاهدتها او سمعت عنها او قرات عنها
نفس المشهد يتكرر بحذافيره
القوة الغاشمة المسيطرة..تتمثل في حاكم ظالم وسلطة مستبدة
رمز للثورة ورفض الظلم يقف امام الظالم ليقول لا
يصدر القرار باعدام هذا الرمز
ربما تختلف هذه النماذج في الظروف والملابسات المرتبطة بحدث الاعدام...لكن الشئ المشترك هو لحظة تنفيذ الحكم
لحظة الاعدام
عندما يتجمد المشهد
ويصمت الجميع
ولا يتبقي في الصورة سوي مشهد واحد تملا فيه صورة الرمز كادر الشاشة
ثم تنطلق الكلمات
ربما تكون هذه الكلمات هي اخر كلمات هذا البطل قبل ان يفارق الحياة ويرحل
غير ان كلماته هذه لا ترحل برحيله
وانما تبقي لتصنع حياة شعب باكمله او ربما تضئ الحياة لمن يحملون اللواء من بعده
المشهد الاول
(brave heart)من فيلم
وهي قصة حقيقية وقعت في القرن الثالث عشر باسكتلندا
كان فيها ويليام والاس هو رمز الثورة ضد المستعمر الانجليزي
في لحظة اعدامه
كانت كلمته الاخيرة او فلنقل الشرارة الاخيرة التي ابي ان يترك الحياة الا بعد ان يشعلها
يحاول جلادوه جعله يقر بالولاء للملك او ان يطلب الرحمة
ثم تسكت الجموع في انتظار ان ينطق بطلب الرحمة
لكنه بدلا من هذا يصرخ بكل قوته
الحرية
او
Freeedoooooooooooooom
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
---------------------------------------------------
المشهد الثاني
اعدام المناضل الليبي عمر المختار
ان لم يكن الكثيرون منا قد قراوا عنه ...-وما كتب عنه يستحق بالفعل القراءة - الا ان معظمنا ان لم يكن كلنا قد شاهد الفيلم
قبل المحاكمة
يساله غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني
غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟ فأجاب الشيخ: لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.
غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شئ … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…
ثم تاتي المحاكمة
وعندما يترجم له الحكم يقول:إن الحكم إلا لله … لا حكمكم المزيف ... إنا لله وإنا اليه لراجعون
يقول عنه بعض من كانوا بالقرب منه وهو يصعد الي منصة الاعدام انه كان يؤذن في صوت خافت آذان الصلاة، ويقول البعض انه تمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية
ونذكر كلنا المشهد الاخير
اعدامه ..سقوط نظارته...الهرج والمرج
ثم ..............................
الزغريد
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
---------------------------------------------
المشهد الثالث
اعدام سيد قطب
يحاول احد الظباط الضغط عليه للتنازل
اكتب يا أخي هذه العبارة فقط : " لقد كنت مخطئا وإني أعتذر ... " .
ويرفع سيد قطب وجهه اليه ويرد في هدوء عجيب : أبدا.. لن أشتري الحياة الزائلة بكذبة لن تزول !
يقول له الظابط بلهجة الحزن : ولكنه الموت يا سيد...
وأجاب سيد : " يا مرحب بالموت في سبيل الله .. "
يرحل سيد قطب عن الحياة ولكن بقيت كلماته تتحدث عنه
بقي تفسير القران (الظلال) الذي كلما قراته اخذت افكر كيف فهم أسرار القرآن ليخطها علي الورق كلمات سهلة بسيطة لكنها ممتلئة بكم من المشاعر تتميز بالوضوح والصدق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
--------------------------------------------
المشهد الرابع
اعدام غلام اصحاب الاخدود
يحاول الملك التخلص منه بكل طريقة فيدفع به مع رجاله مرة الي الجبل ومرة الي البحر ليتخلصوا منه
وفي كل مرة يقول الغلام اللهم اكفنيهم بما شئت فينجيه الله ويموت باقي الرجال
ويعود الغلام الي الملك قائلا كفانيهم الله
ثم يقول للملك اخر كلماته اليه أنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال ما هو ؟ ..
قال: تجمع الناس في صعيد واحد و تصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل : بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني ...
وينفذ الملك ما قاله الغلام ويقول بسم الله رب الغلام ويلقي بسهمه فيصيبه في مقتل
عندها بهذه الكلمة الاخيرة تظهر الحقيقة واضحة امام الناس
فيقول الناس آمنا برب الغلام
----------------------------------------------
موضوعي هذا اهديه الي كل الطغاة ..اقرأوا التاريخ جيدا
في كل مرة
كان الطغاة يذهبون ..وتذهب ذكراهم ادراج الرياح ....لا بل مزابل التاريخ
وايضا في كل مرة
كانت الرموز تبقي حاضرة بافعالها وبكلماتها