joiria
06-24-2008, 08:01 PM
فور انتهاء جلسة مجلس الشعب أمس الأول ـ الخميس ـ في تمام الساعة الرابعة انطلق خبر صدور قرار مجلس الشعب بنقل مصنع الشركة الكندية «أجريوم» من موقعه الحالي، وأعلن أبناء دمياط بدء الاحتفال بالقرار، وكان أول المهنئين أعضاء مجلس الشعب الذين اعتبروا القرار نصراً كبيراً، رغم أن القرار لم يصدر بضرورة إقامة المصنع خارج دمياط، ولكنه صدر «بنقل المصنع من مكانه الحالي وعلي الحكومة أن تدبر مكاناً آخر لإقامة المصنع»، واعتبروه بكل المقاييس انتصاراً كبيراً لإرادة الشعب الذي أجمع علي رفضه لهذا المصنع.
انتشرت عبر الهاتف المحمول رسائل المحمول والتي حملت صيغاً كثيرة حتي إن الفرد الواحد كان يصله أكثر من 3 رسائل في الساعة الواحدة وحملت تلك الرسائل صيغاً كثيرة «أهنئ أهالي دمياط بنقل مصنع إجريوم» وتوقيع عضو مجلس الشعب، بالإضافة إلي الرسائل التي تداولها الأهالي ومضمونها «أخيراً انتصرت إرادة الشعب وتم نقل مصنع السموم»، «الله أكبر أثبت أهل دمياط إن النصر صبر ساعة وما ضاع حق وراءه مطالب مؤمن بحقه»، «الله أكبر تم نقل مصنع إجريوم»، «لم تضع مجهودات الدمايطة وتم نقل المصنع الأسود».
وفي تمام الخامسة عصراً بدأت الاحتفالات بتوزيع الحلوي في جميع المحال والورش في جميع أنحاء محافظة دمياط، ثم بدأت مرحلة أخري من الاحتفالات في تمام الثامنة وعقب صلاة المغرب حيث قام الأهالي بتهنئة بعضهم البعض بالانتصار الذي حققوه بالإضافة إلي توزيع الحلوي في جميع شوارع المحافظة.
وبدأت حفلات الـ«دي. جي» في جميع الشوارع الكبري لمدينة دمياط لتعلن عن انتهاء أسطورة المصنع الذي لا يقهر كما كان يصفه بعض أهالي دمياط.
في مدينة رأس البر، كان الأمر مختلفاً ففي المدينة التي تشهد أعلي معدل إشغال في يومي ـ الخميس والجمعة ـ أعلن العديد من المحال التجارية بيع بعض السلع بالمجان لمدة ساعة ابتهاجاً وتعبيراً عن فرحتهم بالقرار.
وخلال احتفال أهالي دمياط بالقرار الذي انتظروه تحولت المظاهرة لمناهضة المصنع والتي كان من المقرر لها بعد صلاة ـ الجمعة ـ أمس إلي احتفالية كبري بالقرار وتتويجاً لمجهودات الشعب الدمياطي، كما وصفها عبده البردويل ـ أمين عام لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط ـ وأحد منظمي الاحتفالية.
وأضاف جمال البلتاجي ـ أمين عام اللجنة الشعبية للدفاع عن البيئة ـ أنه رغم صدور القرار الذي أثلج صدور أهالي دمياط، إلا إن المعركة لم تنتهي بعد ضد ما يهدد مستقبل مصر بصفة عامة ودمياط التي ننتمي إليها، بصفة خاصة.
من جانبه أكد علي مطاوع ـ عضو مجلس نقابة المهندسين السابق وعضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية ـ أنه وفي غمرة الفرحة لا ننسي ما حققه المصنع من وحده الشارع الدمياطي وإجماعه علي شيء واحد ولابد من استثمار هذا النجاح لاستكمال مسيرة الحراك الوطني في دمياط، وان تلتحم النخبة السياسية في المحافظة مع الشعب لتقل الفجوة بين الأحزاب والفاعلين السياسيين في المحافظة وبين أفراد الشعب العاديين.
من جانبه عبر محمد الزيني ـ رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ـ عن ابتهاجه بالقرار الذي أكد أنه جاء لتأكيد أنه «ما ضاع حق وراءه مطالب»، وأضاف أن الفساد مهما كانت قوته فلن يستطيع التغلب علي إرادة الشعب.
وفي إطار رصد «الدستور »لاحتفالات الدمايطة عبر الكثير من الأهالي عن شكوكهم حول هذا القرار الذي اعتبروه بلا مقدمات فتحول السؤال الذي حير الدمايطة طوال ستة أشهر «هل سيقام المصنع في دمياط؟» إلي سؤال جديد «هل فعلاً سيقام المصنع خارج دمياط؟» بالإضافة إلي سؤال آخر «هل ستنفذ الحكومة قرار مجلس الشعب وتنصاع لإرادة الناس؟».
عبد الغني البطراوي ـ عضو مجلس ادراة الغرفة التجارية ـ أكد أنه حتي لو كان في الأمر خدعة من جانب الحكومة أو الشركة وأن المصنع لن ينتقل إلي خارج دمياط فإننا علي استعداد لاستكمال المعركة بل وبدئها من جديد حتي يتحقق لنا ما أردناه منذ البداية مهما كانت النتائج ومهما بلغ الإصرار الحكومي ذروته
المحرر: محمد إسماعيل
المصدر: جريدة الدستور
انتشرت عبر الهاتف المحمول رسائل المحمول والتي حملت صيغاً كثيرة حتي إن الفرد الواحد كان يصله أكثر من 3 رسائل في الساعة الواحدة وحملت تلك الرسائل صيغاً كثيرة «أهنئ أهالي دمياط بنقل مصنع إجريوم» وتوقيع عضو مجلس الشعب، بالإضافة إلي الرسائل التي تداولها الأهالي ومضمونها «أخيراً انتصرت إرادة الشعب وتم نقل مصنع السموم»، «الله أكبر أثبت أهل دمياط إن النصر صبر ساعة وما ضاع حق وراءه مطالب مؤمن بحقه»، «الله أكبر تم نقل مصنع إجريوم»، «لم تضع مجهودات الدمايطة وتم نقل المصنع الأسود».
وفي تمام الخامسة عصراً بدأت الاحتفالات بتوزيع الحلوي في جميع المحال والورش في جميع أنحاء محافظة دمياط، ثم بدأت مرحلة أخري من الاحتفالات في تمام الثامنة وعقب صلاة المغرب حيث قام الأهالي بتهنئة بعضهم البعض بالانتصار الذي حققوه بالإضافة إلي توزيع الحلوي في جميع شوارع المحافظة.
وبدأت حفلات الـ«دي. جي» في جميع الشوارع الكبري لمدينة دمياط لتعلن عن انتهاء أسطورة المصنع الذي لا يقهر كما كان يصفه بعض أهالي دمياط.
في مدينة رأس البر، كان الأمر مختلفاً ففي المدينة التي تشهد أعلي معدل إشغال في يومي ـ الخميس والجمعة ـ أعلن العديد من المحال التجارية بيع بعض السلع بالمجان لمدة ساعة ابتهاجاً وتعبيراً عن فرحتهم بالقرار.
وخلال احتفال أهالي دمياط بالقرار الذي انتظروه تحولت المظاهرة لمناهضة المصنع والتي كان من المقرر لها بعد صلاة ـ الجمعة ـ أمس إلي احتفالية كبري بالقرار وتتويجاً لمجهودات الشعب الدمياطي، كما وصفها عبده البردويل ـ أمين عام لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط ـ وأحد منظمي الاحتفالية.
وأضاف جمال البلتاجي ـ أمين عام اللجنة الشعبية للدفاع عن البيئة ـ أنه رغم صدور القرار الذي أثلج صدور أهالي دمياط، إلا إن المعركة لم تنتهي بعد ضد ما يهدد مستقبل مصر بصفة عامة ودمياط التي ننتمي إليها، بصفة خاصة.
من جانبه أكد علي مطاوع ـ عضو مجلس نقابة المهندسين السابق وعضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية ـ أنه وفي غمرة الفرحة لا ننسي ما حققه المصنع من وحده الشارع الدمياطي وإجماعه علي شيء واحد ولابد من استثمار هذا النجاح لاستكمال مسيرة الحراك الوطني في دمياط، وان تلتحم النخبة السياسية في المحافظة مع الشعب لتقل الفجوة بين الأحزاب والفاعلين السياسيين في المحافظة وبين أفراد الشعب العاديين.
من جانبه عبر محمد الزيني ـ رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ـ عن ابتهاجه بالقرار الذي أكد أنه جاء لتأكيد أنه «ما ضاع حق وراءه مطالب»، وأضاف أن الفساد مهما كانت قوته فلن يستطيع التغلب علي إرادة الشعب.
وفي إطار رصد «الدستور »لاحتفالات الدمايطة عبر الكثير من الأهالي عن شكوكهم حول هذا القرار الذي اعتبروه بلا مقدمات فتحول السؤال الذي حير الدمايطة طوال ستة أشهر «هل سيقام المصنع في دمياط؟» إلي سؤال جديد «هل فعلاً سيقام المصنع خارج دمياط؟» بالإضافة إلي سؤال آخر «هل ستنفذ الحكومة قرار مجلس الشعب وتنصاع لإرادة الناس؟».
عبد الغني البطراوي ـ عضو مجلس ادراة الغرفة التجارية ـ أكد أنه حتي لو كان في الأمر خدعة من جانب الحكومة أو الشركة وأن المصنع لن ينتقل إلي خارج دمياط فإننا علي استعداد لاستكمال المعركة بل وبدئها من جديد حتي يتحقق لنا ما أردناه منذ البداية مهما كانت النتائج ومهما بلغ الإصرار الحكومي ذروته
المحرر: محمد إسماعيل
المصدر: جريدة الدستور