ADMIN
05-21-2008, 01:12 PM
قدم أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط استقالة جماعية أمس الأول ــ السبت ــ وذلك اعتراضًا علي استمرار إعمال الإنشاءات في مشروع شركة البتر وكيماويات الكندية «إجريوم».
ومن جانبه، أكد محمد الزيني رئيس الغرفة التجارية لـ«الدستور» أن الاستقالة التي ارجأ محافظ دمياط محمد فتحي البرادعي قبولها جاءت تعبيرًا عن رفض المجلس الكامل لإقامة هذا المشروع في جزيرة رأس البر.
وأضاف الزيني إن الغرفة التجارية تمثل 90 % من سكان دمياط الذين يعملون بالنشاط التجاري والصناعي، مشيرًا إلي أن الاستقالة جاءت لتحقيق رغبات الآلاف من أبناء دمياط الرافضين لهذا المشروع، خاصة في ظل التجاوزات التي تقوم بها الشركة، حيث تقوم باستكمال إعمال الإنشاءات رغم عدم وجود تراخيص بناء.
من ناحية أخري، فقد علمت «الدستور»، إن شركة «إجريوم» قد تعاقدت مع شركة إعلانات إنجليزية وذلك للترويج لمشروعها وإقناع مؤسسات المجتمع المدني الدمياطي به، وفي خطوة أخري أعلنت الشركة عن حاجاتها للعديد من الوظائف للعمل فيها براتب 4000 جنيه حسب الإعلانات التي انتشرت في أرجاء المحافظة، كما قال الإعلان إن الشركة ستقوم بعمل رحلات للشباب الدمياطي لزيارة مقر الشركة الرئيسي في كندا.
وفي رده علي تلك الإعلانات قال رئيس الغرفة التجارية: «مستعدون للسفر إلي كندا وإقناع الشعب الكندي بعدالة قضيتنا»، وأضاف أن مثل تلك الإعلانات هي نوع من الخداع التي تحاول الشركة بها اختراق المجتمع الدمياطي وتغيير موقفه من إقامة المصنع.
وفي ختام حديثه، وصف الزيني المصاريف التي أنفقتها الشركة برأس البر بأنها بضاعة أتلفها الهوي، في الإطار ذاته استنكر عبد الغني البطراوي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط تصريحات الشركة المتضاربه، حيث أعلنت الشركة عن أنها ستقوم بتشغيل 1500 عامل من أبناء دمياط لكن دراسة المشروع تؤكد أن عدد العاملين في المشروع بالكامل لن يتجاوز 250 عاملاً تتخطي نسبة الخبرة الأجنبية فيهم 25%، وأضاف البطراوي أن إجمالي العاملين في شركة إجريوم حول العالم لا يتجاوز 1342 عاملاً في 13 مصنعًا هي إجمالي فروع الشركه التي تستخدم تكنولوجيا متقدمه في عملية لتصنيع لا تحتاج لعماله.
وأضاف البطراوي الذي يشغل منصب عضو مجلس إدارة نقابة المهندسين إن الشركه لم تتبع الإجراءات المنصوص عليها في المادة 59 من قانون البيئة لكي تحصل علي التراخيص، وكذلك فأنها خالفت اللائحة التنفيذية للقانون رقم 4 لسنة 94.
من جانبها استنكرت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية علي لسان المتحدث باسمها د.مصطفي شلبي عضو مجلس نقابة الأطباء بدمياط ما تقوم به الشركة من محاولة خداع الرأي العام الدمياطي لإقناعه بالمشروع الذي وصفه بالأسود، وأكد أن هناك ما يشبه الاتفاق بين الشركة وبين بعض القيادات التنفيذية في مصر لإقامة هذا المشروع في جزيرة رأس البر، سعر المتر من الأرض المقام عليها المشروع قد وصل إلي 12 جنيهًا وهذا سعر يقل كثيرًا عن أسعار الأراضي المحيطة بالمشروع، بالإضافة إلي أن الحكومة المصرية قد وفرت للشركة الغاز الطبيعي بأقل من نصف ثمنه بالإضافة إلي المياه العذبة التي يهدرها المصنع المقرر إقامته أثناء عملية التبريد، والتي تكفي لزراعة الآلاف من أفدنة الأرز التي تكفي لسد حاجات مصر بأكملها وليس دمياط وحدها.
المحرر: محمد إسماعيل
المصدر: جريدة الدستور المصرية
ومن جانبه، أكد محمد الزيني رئيس الغرفة التجارية لـ«الدستور» أن الاستقالة التي ارجأ محافظ دمياط محمد فتحي البرادعي قبولها جاءت تعبيرًا عن رفض المجلس الكامل لإقامة هذا المشروع في جزيرة رأس البر.
وأضاف الزيني إن الغرفة التجارية تمثل 90 % من سكان دمياط الذين يعملون بالنشاط التجاري والصناعي، مشيرًا إلي أن الاستقالة جاءت لتحقيق رغبات الآلاف من أبناء دمياط الرافضين لهذا المشروع، خاصة في ظل التجاوزات التي تقوم بها الشركة، حيث تقوم باستكمال إعمال الإنشاءات رغم عدم وجود تراخيص بناء.
من ناحية أخري، فقد علمت «الدستور»، إن شركة «إجريوم» قد تعاقدت مع شركة إعلانات إنجليزية وذلك للترويج لمشروعها وإقناع مؤسسات المجتمع المدني الدمياطي به، وفي خطوة أخري أعلنت الشركة عن حاجاتها للعديد من الوظائف للعمل فيها براتب 4000 جنيه حسب الإعلانات التي انتشرت في أرجاء المحافظة، كما قال الإعلان إن الشركة ستقوم بعمل رحلات للشباب الدمياطي لزيارة مقر الشركة الرئيسي في كندا.
وفي رده علي تلك الإعلانات قال رئيس الغرفة التجارية: «مستعدون للسفر إلي كندا وإقناع الشعب الكندي بعدالة قضيتنا»، وأضاف أن مثل تلك الإعلانات هي نوع من الخداع التي تحاول الشركة بها اختراق المجتمع الدمياطي وتغيير موقفه من إقامة المصنع.
وفي ختام حديثه، وصف الزيني المصاريف التي أنفقتها الشركة برأس البر بأنها بضاعة أتلفها الهوي، في الإطار ذاته استنكر عبد الغني البطراوي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط تصريحات الشركة المتضاربه، حيث أعلنت الشركة عن أنها ستقوم بتشغيل 1500 عامل من أبناء دمياط لكن دراسة المشروع تؤكد أن عدد العاملين في المشروع بالكامل لن يتجاوز 250 عاملاً تتخطي نسبة الخبرة الأجنبية فيهم 25%، وأضاف البطراوي أن إجمالي العاملين في شركة إجريوم حول العالم لا يتجاوز 1342 عاملاً في 13 مصنعًا هي إجمالي فروع الشركه التي تستخدم تكنولوجيا متقدمه في عملية لتصنيع لا تحتاج لعماله.
وأضاف البطراوي الذي يشغل منصب عضو مجلس إدارة نقابة المهندسين إن الشركه لم تتبع الإجراءات المنصوص عليها في المادة 59 من قانون البيئة لكي تحصل علي التراخيص، وكذلك فأنها خالفت اللائحة التنفيذية للقانون رقم 4 لسنة 94.
من جانبها استنكرت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية علي لسان المتحدث باسمها د.مصطفي شلبي عضو مجلس نقابة الأطباء بدمياط ما تقوم به الشركة من محاولة خداع الرأي العام الدمياطي لإقناعه بالمشروع الذي وصفه بالأسود، وأكد أن هناك ما يشبه الاتفاق بين الشركة وبين بعض القيادات التنفيذية في مصر لإقامة هذا المشروع في جزيرة رأس البر، سعر المتر من الأرض المقام عليها المشروع قد وصل إلي 12 جنيهًا وهذا سعر يقل كثيرًا عن أسعار الأراضي المحيطة بالمشروع، بالإضافة إلي أن الحكومة المصرية قد وفرت للشركة الغاز الطبيعي بأقل من نصف ثمنه بالإضافة إلي المياه العذبة التي يهدرها المصنع المقرر إقامته أثناء عملية التبريد، والتي تكفي لزراعة الآلاف من أفدنة الأرز التي تكفي لسد حاجات مصر بأكملها وليس دمياط وحدها.
المحرر: محمد إسماعيل
المصدر: جريدة الدستور المصرية